ايوب حائري

22

بلاد الشام أرض المقدسات

عليّ المصاب بهما ، أنهما أصيبا مع أخي وابن عمّي ، مواسيين له صابرين معه « 1 » . وفاة السيدة زينب ( س ) خرجت الحوراء زينب ( س ) من المدينة في أواخر شهر ذي الحجة سنة 61 للهجرة أي قبل أن يحول الحول على قتل أخيها الحسين ( ع ) ومعها ابنتاه فاطمة وسكينة ، وزوجها عبد الله بن جعفر قاصدة الشام حيث كان يملك عبد الله أرضا فيها . وبعد مضي سنة توفيت عشية يوم الأحد لخمسة عشر يوماً مضت من شهر رجب سنة 62 للهجرة ودفنت في قرية راوية في غوطة دمشق بحسب القول المشهور ، وقيل أنها توفيت في مصر ودفنت فيها ولها مقام هناك يقصد ويزار . ويقال أن القبر أو المرقد المنسوب إلى السيدة زينب الكبرى بمصر هو قبر زينب بنت يحيى بن حسن بن زيد بن حسن بن علي بن أبي طالب ( ع ) كما صرّح بذلك عدد من كتّاب ومؤرّخي مصر . وقال الشيخ محمد جواد مغنية : « ويلاحظ أن علماءنا الذين عليهم الاعتماد ، كالكليني والصدوق والمفيد والطوسي والحلي لم‌يتعرّضوا لمكان قبرها ، حتى نرجّح بقولهم كلًا أو بعضاً أحد الأقوال ، فلم يبق إلا الشهرة بين الناس » .

--> ( 1 ) وقعة الطف : 272 عن تاريخ الطبري 5 : 466 ؛ إرشاد المفيد 124 : 2 .